إلى فتيان شنعار وطيرها الأبابيل!

www.alkader.net

 

د نوري المرادي

 

ربّ سهو، وربّ استعجال، إنما سيّان، فإني عاتبٌ عليكم لائمٌ حدّ التظلّم.

والأمر عن وكيل المخابرات الإيرانية في الكويت والعراق المجرم الصفوي الأصل المدعو علي مُوْمَن.

 

أيها الفتيان!

إن تاريخ هذا المجرم يجعل من سكوتكم عنه سبّة عليكم. فقد تمكنت مخابرات إيران من دسه فتى في جيش محمية آل الصباح وترقيته حتى وصل إلى رئاسة الأركان ودون أن تكون له أهلية غير إخلاصه لشاه إيران ثم لحكومة الملالي. وهو خريج مؤسسة صهيونية عتيدة لتدريب العملاء على التخريب، تتخذ من الأرجنتين مقرا لها، وهي التي وهبته وسام الاستحقاق العسكري(!!) عام 1998. كما اختفى هذا المجرم مرّات عن الأنظار ولشهور، ربما ليخضع لدورات مكثفة في نتساريا. لذاه واحد من أشد التابعين لإسرائيل ومن غلاة العداء للعراق. وهو عينه الذي ذبـّح أسرى عراقيين عام 1991 حين كان رئيسا لأركان ما يسمى جيش الكويت. وهو، ومن مرافقته للقوات الأمريكية التي تواجدت على بعض الأراضي العراقية خلال العدوان الثلاثيني أشرف على عصابات مولتها حكومته، جمّعت عوائل عراقية لم يعثر لها على أثر بعدها. وكان من أشد المعارضين لرفع الحصار عن العراق وممن روج كذبة أسرى الكويت التي حبكها له الموساد. وهو الذي موّل عصابات الفرهود وأشرف عليها تحت رئاسة جنرال صهيوني خلال الغزو، وهو من لازال يقود فرق موت وتخريب حرقت البساتين ونشرت أدغالا مائية وحشرات وحيوانات غريبة سريعة النمو لتدمير التوازن البيئي أكثرتها وتشرف عليها معاهد ولجان صهيونية. وكل هذا فعله من مقر عمله في الكويت أولا، ثم من مكتب رسمي في بغداد تحت مسمى "مركز العمليات الإنسانية في العراق" تأسس في 15 أبريل 2003.

والمثل يقول: " حدّث العاقل بما لا يليق فإن صدّق فلا عقل له". ومن سيعقل أن عائلة كالعبيد من آل الصباح تآمرت على شعب العراق خلال قرن وتعاونت والأنجلوصهيونيا عليه ودفعت لحصاره لمدة 13 عاما وموّلت عصابات الفرهود وترفض إخراجه من نير البند السابع الذي أتى على زرعه وضرعه، سيعقل أن هذه العائلة المجرمة تبني له مركزا للعمليات الإنسانية!!!

وليت الأمر توقف عند هذا! بل وفي خطوة تحدّ صارخ لكم أيها الفتيان عُيّن هذا المجرم ومنذ نهاية العام الماضي سفيرا للكويت العراقية في العراق. ويكفيكم عبرة أن أوّل مُرحب بتعينه رسميا هو أمريكا ثم حوزة كلب الاحتلال سستاني وحكومة الغلمان على لسان هوش زيباري. وأول من زاره في مقره الرسمي هو عمار مغصوب الكوت بن الزنيم الحكيم.

وكفى الحليم الإشارة!

 

أيها الفتيان!

إن كنتم تتربصونه فقد طال التربص. وإن كنتم ناسينه فويلكم. وإن عزفتم عن قطع العون الدبلوماسي عن حكومة الغلمان فقد ارتكستم. وإن تهيبتم أسواره فقد هنتم. ويشهد الله العلي العظيم، أن لو بقي هذا المجرم المأفون على مُوْمَن في العراق، فأنا بريء منكم، أيها الفتيان البواسل الميامين، براءة محب لمحبيه وذي رأي لتابعيه.

والخيار لكم،، ولا خيار في التوحيد والجهاد والتحرير والقصاص ومحق العملاء والثأر ودرء المظالم!

والسلام!